فؤاد سزگين
60
تاريخ التراث العربي
وصل إلينا باللغة العربية من كتب مزيفة . فلقد برز فيثاغورس في مصحف الجماعة سيميائيّا ، بل هو الذي رأس الجماعة ، أما مصحف الجماعة هذا فيبدو أنه يعود إلى القرن الثاني أو الثالث بعد الميلاد ، ولقد نسب إليه في إحدى المقالات قوله : « ترجع الأسماء جميعها إلى شئ واحد هو الحجر وما هو بالحجر ، نفيس ولا قيمة له ، يعرفه كل واحد وهو خفي عن كل واحد » « 1 » . كذلك تنسب أقوال إلى فيثاغورس في كتاب الحبيب لمؤلف مجهول ، على أنه سيميائي « 2 » . وفي فهرس الكيميائيين لخالد بن يزيد « 3 » ، وذكره جابر على أنه مصنف رسالة في السيمياء « 4 » . إن اضطرار جابر لتصنيف كتاب بعنوان « مصححات فوثاغورس » يقتضي أن الدور المنسوب لفيثاغورس كان واسع الانتشار في أوساط السيميائيين « 5 » ، وذكر جابر تصنيف الأرواح على رأي سقراط وفرفوريوس وثاليس و simplikios وفيثاغورس « 6 » . هذا وقد زعم أن رأي فيثاغورس بالنسبة لحالة الطبائع الأربع تجاه الجواهر ، كان في إعطاء الأولوية للرطوبة « 7 » ، وخبّرنا عن طريق جابر أن فوثاغورس ، الذي اعتبره جابر أقدم الفلاسفة ( المعروفين ) ، يتحدث عن آريوس الصنعوي على أنه أبوه « 8 » . أ - مصادر ترجمته شتاين شنايدر : ترجمات عربية ar . ubers . ، ص 364 ( 240 ) ، كراوس ج 2 ص 45 .
--> ( 1 ) روسكا : ( مجلة مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب ) 1 / 1931 / 53 quell . u . stud . z . gesch . d . nat . wiss . u . d . med . ( 2 ) chimie : berthelot ( كيمياء ) ، ج 3 ، 84 ، 103 . ( 3 ) روسكا في : islam 18 / 1929 / 294 . ( 4 ) كراوس ج 2 ص 45 ن 5 . ( 5 ) كراوس ج 1 ص 64 . ( 6 ) المصدر السابق ج 1 ص 94 . ( 7 ) المصدر السابق ج 2 ص 102 . ( 8 ) المصدر السابق ج 2 ص 55 - 56 .